روايات

 رواية مهمة عاشق الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم خلود وائل

 رواية مهمة عاشق الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم خلود وائل
رواية مهمة عاشق الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم خلود وائل

رواية مهمة عاشق الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم خلود وائل

وصلت ليلي امريكا وبدأت تستعد لمناقشه الدكتوراة وعدي فترة طويله عليها وبعد مذاكرة وتعب ومجهود اخدت الدكتوراة وكانت فرحانه جدا وفرحه اهلها بيها كانت متتوصفش وجتلها فرصه شغل في واحدة من اكبر مستشفيات امريكا وقبلت بيها وكل يوم بيمر علي ليلي كانت بتكسب خبرة ومهارات كبيرة وتخصصت ليلي في العمليات الصعبه وبدأت انها تعمل اسمها وتكون مستقبلها بأبهي صورة ….
اما في مصر فكانت الامور ماشيه عاديه سلمي ولدت وربنا كرمها بولد اسمه مالك والاء بقت حامل ماهر خلص كليته ودخل الجيش ونهي قربت تتخرج من الجامعه واتخطبت وعلي اثبت نفسه في الداخليه وبقي ليه اسمه ومركزة بحكم انه حصر نفسه في المهام الصعبه وبمرور الايام بدأت اميرة تقرب منه وهو بيتجاهلها ولكن هي كان ليها هدف ووصلت ليه لما علي خطبها بضغط من اهله والخبر وصل لليلي من نهي ال عمرها مقطعت علاقتها بيها ولما ليلي عرفت الخبر نزل عليها كأنه صدمه وفضلت مش مستوعبه الموضوع كتير ولكن شغلها واسلوب حياتها اجبروها انها تتجاوز موضوع علي وبدأت تدريجيا انها تمحي علي من حياتها وتكمل من بعدة اما علي فكان خاطب اميرة ومش حاسس من ناحيتها بأي مشاعر ولكن اميرة كانت متمسكه بيه ورافضه انها تسيبه بأي شكل
وبعد مرور ٣سنين
الحاجه منال بصريخ :الحقني ياعلي علي ياعلي بباك وقع من طوله
سمعها علي ونزل من اوضته جري:بابا ايه ال حصل فهميني ياماما انا سايبه كويس
الحاجه منال بدموع:مسك قلبه ياعلي ومرة واحدة وقع من طوله
شال علي بباه واخدة وطلع علي المستشفي وهناك الدكاترة استقبلوة وكشفو عليه وعمل اشعه وتحاليل كتير وبعد فترة طويله
الدكتور:لو سمحت ياعلي بيه
علي:ايوة يادكتور
الدكتور:ياريت تتفضل نتكلم في مكتبي
نهي:انا جايه معاك
علي:خليكي هنا مع مامتك
نهي:لا ياعلي انا عاوزة اطمن علي بابا
دخلت نهي وعلي مكتب الدكتور وقعدو معاه
الدكتور:بدون اي مقدمات يا علي بيه حاله والدك متأخرة جدا
علي:طب والعمل ايه الوقتي يادكتور
الدكتور:المفروض تدخل جراحي فورا
علي:ومستني ايه
الدكتور:ياعلي بيه قلب والد حضرتك تعبان ومحتاج عمليه قلب مفتوح والعمليه معقدة جدا واي خطا جراحي ممكن لاقدر الله يؤدي للوفاة
نهي:بعد الشر عليه يادكتور متقولش كدة
علي:لو عاوزة يسافر برة انا هسفرة عادي مفيش مشكله
الدكتور:ياريت والله ياعلي بيه بس حالته الصحيه متسمحش خالص بأنه يتحرك من العنايه
علي:انت بتعجزني ليه يادكتور اديني اي حل احنا كدة بنضيع وقت
الدكتور:فعلا احنا كدة بنضيع وقت بس انا قلت لحضرتك اننا هنا معدناش اى دكتور مستعد يقوم بالعملية علشان نسبه المخاطرة فيها عاليه
نهي بخوف :يعني ايه هنسيب بابي يموت لا حرام عليك اتصرف
الدكتور:هو في حل بس الوقت مش في صالحنا خالص
علي:قول يادكتور وانا هتصرف
الدكتور:في جراحه في امريكا متخصصه في الحالات ال ذي حاله والدك ونسبه نجاح العمليه بوجودها هتكون كبيرة لانها جراحه متمكنه من شغلها ومن حسن حظنا انها نازله مصر الاسبوع الجاي وقالت هتعمل عمليتين بس خلال وجودها في مصر وللاسف الشديد العمليتين محجوزين ف لو نقدر نخليها تيجي تعمل العمليه لمحمود بيه هيكون كرم من ربنا
علي:انا مستعد اسافر بيه لحد عندها او اجيبها الوقتي بأي تمن تطلبه
الدكتور:هي أجرها غالي شويه ياعلي بيه
علي:هدفعلها كل ال تطلبه بس تعالج ابويا
الدكتور:انا هحاول اتواصل معاها ياعلي بيه وربنا يقدم الخير
نهي:طب لو وافقت يادكتور هنفضل مستنيين اسبوع بحاله
الدكتور:ربنا معانا مفيش حل تاني غير كدة ولولا ان تاريخ الحاج محمود المرضي ميسمحش بأنه يسافر انا كنت خليته يسافرلها الوقتي حالا بس سفرة خطر عليه
علي:انا مستني ردك يادكتور
الدكتور:اكيد خير انشاء الله ياعلي بيه
خرج علي من عند الدكتور وهو شايل هم الدنيا كلها في قلبه والف سيناريو بيجي في دماغه ومجرد تفكيرة في فكرة موت بباه بتقتله بالبطئ
نهي:معلش ياعلي روح انت لماما وانا هعمل تليفون مهم وهاجي علي طول
علي بعدم اهتمام:ماشي
راح علي لمامته علشان يطمنها علي بباه وشويه وجت نهي وبعدها بفترة اتجمعت كل العيله و اخر اليوم جه الدكتور لعلي واهله
الدكتور بأندهاش:انا مش عارف انت حظك حلو ولا ربنا بيحبك ولا بباك بينه وبين ربنا كل خير ولا حكايتك ايه بالظبط
علي بأستغراب:مش فاهم حضرتك تقصد ايه
الدكتور:انا كلمت الدكتورة
علي بأمل:بجد طب اقنعتها ولا ايه طمني بالله عليك يادكتور
الدكتور:انا كلمت المساعد بتاعها ووصلني بيها وكلمتها وحكتلها الحاله بالتفصيل ومن قبل مااطلبها تيجي تعمل العمليه اتفاجئت انها بتقولي انها هتاخد اول طيارة لمصر وهتنزل علشان تعمل العمليه ومتضييعش وقت
علي:بجد ياما انت كريم يارب
الدكتور:ومش بس كدة دي هتجيب معاها الفريق الطبي بتاعها من ممرضيين لدكاترة مساعدين لجراحين كمان انت متخيل انا بكلمك في ايه
علي بفرحه:كأننا سافرنا امريكا بالظبط
الدكتور:بالظبط انا مستغرب جدا مكنتش متوقع انها ترضي تقبل بالعمليه تقوم تلغي كل ال وراها وتنزل قبل معادها مخصوص لااااا انت ربنا بيحبك
عماد:الف حمد وشكر لله يعني يادكتور بابا هيعمل العمليه امتي
الدكتور:مسافه رحله الدكتورة بس ياعماد بيه هي هتيجي من المطار علي هنا علي طول يعني ممكن علي بكرة الضهر تكون هنا
نهي في سرها:يارب تيجي بالسلامه ياليلي
علي:هي الدكتورة دي اسمها ايه
الدكتور:اسمها دكتورة ل__
الممرضه:دكتور مهاب العمليات جاهزة من بدري ومستنيين حضرتك
الدكتور:استأذنكو انا عندي عمليه الوقتي بعد اذنكو
كلهم:اتفضل
مشي الدكتور وراح العمليات وكلهم اتولد عندهم امل من جديد ومرت الساعات كأنها سنين وفات الوقت والكل مستني وصول الدكتورة علي احر من الجمر وبعد فترة جه دكتور مهاب ومعاه دكاترة وممرضيين ودخلو اوضه الحاج محمود
علي:هتعملو ايه يادكتور
عماد:ليه بتشيلوة من علي الاجهزة هو كويس
الدكتور:متقلقوش ياجماعه الدكتورة علي وصول وكلمتني وطلبت اننا نجهزة في اوضه العمليات علشان منضيعش وقت
الحاجه منال:كتر الف خيرها الدكتورة دي يادكتور ربنا يكرم اصلها
الدكتور :بعد اذنكو هننزل بيه العمليات في الدور ال تحت
نزلو كلهم وفضلو يستنو قدام اوضه العمليات اما قدام المستشفي وقفت عربيه فخمه جدا ونزلت منها دكتورة في غايه الجمال والاناقه محجبه ولابسه بنطلون واسع وبلوزة رقيقه وشنطه كروس تحفه كانت في غايه الاناقه مع هيلز عالي ودخلت المستشفي ومعاها فريق طبي متكامل وكان في استقبالهم دكتور مهاب ال اخدهم ودخلو الاسانسير وطلع بيهم لدور العمليات واتفتح باب الاسانسير والكل في حاله ترقب وخرج منه كل فريق ليلي وهي في الاخر مع دكتور مهاب ووصلو لاوضه العمليات ودخل كل فريق ليلي وظهرت هي قدامهم وكلهم كانو مصدومين من ليلي ال مكانتش تخطر علي بالهم انها تكون الجراحه ال هتعمل العمليه اميرة اول ماشافت ليلي حست انها هتموت من الغيظ وسارة الصدمه عقدت لسانها وعماد ال اتفاجئ ويوسف ال متوقعش ليلي نهائي وعلي ال حس انه في دنيا تانيه من المفاجئه ومن منظر ليلي ال السنين مغيرتش فيها حاجه غير انها بقت احلي من الاول بمراحل وكل حاجه فيها اتغيرت للاحسن اما الحاجه منال فرحت لما شافت ليلي ونهي ال جريت عليها حضنتها جامد
نهي:وحشتيني اوي وحشتيني ياليلي
وبعدت عن حضنها شويه علشان تعرف تكلمها
نهي:مش عارفه أشكرك اذاي انك جيتي بجد جميلك دة عمري مهنساه طول العمر ياليلي ربنا يخليكي ليا يارب
ليلي بكل رقه وهدوء:احنا اخوات يانهي انتي بس تؤمريني
نهي:الامر لله وحدة خلي بالك من بابا ياليلي
ليلي:في عنيا متقلقيش
الحاجه منال:ليلي انتي ليلي بجد ولا بحلم
ليلي بأبتسامه :ايوة ليلي ياست الكل وحشتيني الف سلامه علي عمي محمود
الحاجه منال:عمك محمود امانه بين ايديكي يابنتي انتي املنا بعد ربنا
ليلي:ونعم بالله متقلقيش خالص انشاء الله هيبقي ذي الفل
تجاهلت ليلي وجود علي وكملت كلامها مع دكتور مهاب قدام اوضه العمليات وكانت بتشوف اوراق حاله الحاج محمود واميرة بتبصلها بعيون كلها شر وكأن كل ال هي عملته زمان مكسرش ليلي بل بالعكس خلاها اققوي واحسن بكتير
أميرة:مش تشوفي شغلك بقي يادكتورة بدل ماانتي واقفه كدة
بصت ليلي ل أميرة ببرود من فوق لتحت ومردتش عليها
أميرة بغيظ:بكلمك انتي مش سامعه ولا ايه
ليلي بثبات وبرود :خلصتي كلامك
أميرة:ايوة خلصت
ليلي:طيب ياشاطرة اققعدي في جمب علشان مطلعكيش برة المستشفي كلها
أميرة: انتي اتجننتي انتي عارفه انتي بتكلمي مين
ليلي بثقه وغرور:صدقيني ولا يهزني
لفت ليلي لدكتور مهاب وكملت كلامها معاه
دكتور مهاب:كدة حضرتك عرفتي الحاله بالتفصيل ممكن نبداء بقي
ليلي:ثواني بس يادكتور
دكتور مهاب:حضرتك مستنيه حد
ليلي:اه دكتور ستيف المساعد بتاعي مينفعش ادخل من غيرة دة دراعي اليمين ذي مابيقولو
حس علي بالغيرة من كلام ليلي علي ستيف ولكنه حاول يتجاهل احساسه وصمم انه لازم يتجاهل ليلي بنفسها بس هيتجاهلها اذاي وهو قلبه طاير من الفرحه من اول ماشاف عيونها الخضرا وبعد دقايق وصل ستيف وكان شاب طويل شديد الوسامه بعيون زرقه وشعر اصفر وطلع من الاسانسير وجه يجري علي ليلي اول ماشافها وكان الحوار بالانجليزي مابينهم
ليلي:you are late
ستيف:did you miss me
ليلي: should I!
ستيف: you tell me
ليلي:l Will tell you what you pring me a cup of coffee
ستيف:good Dil
ليلي:انت اتأخرت
ستيف:وحشتك ولا ايه
ليلي:المفروض توحشني ولا ايه
ستيف:انتي قوليلي
ليلي:خلاص هقولك لما تعزمني علي فنجان قهوة
ستيف:اتفقنا
كان علي متابع الحوار وغيران علي ليلي من ستيف ومتغاظ منها ومن كلامها معاه
وبعدين ضحكت ليلي وستيف مع بعض ودخلو اوضه العمليات…….اما علي فكان بيتوعد لنهي

يتبع ……
لقراءة الفصل الثاني والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مهمة عاشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى